محمد سالم محيسن

103

الهادي ( شرح طيبة النشر في القراءات العشر والكشف عن علل القراءات وتوجيهها )

على نبينا « محمد » عليه الصلاة والسلام ، والرسول صلّى اللّه عليه وسلّم علمها صحابته ، والصحابة رضوان اللّه عليهم علموها من بعدهم ، وهكذا حتى وصلت إلينا بطريق التواتر والسند الصحيح . الأمر الخامس : أن تكون القراءة باللغة العربية ، لا بغيرها من سائر اللغات ، ومعنى ذلك أنه لا تجوز ترجمة ألفاظ « القرآن الكريم » إلى غير العربية ، ولا يجوز لغير العربي أن يقرأ القرآن بغير العربية ، بل يجب على كل من يريد أن يقرأ شيئا من القرآن ولو يسيرا ، أن يقرأه باللغة التي نزل بها وهي لغة العرب ، وصدق اللّه حيث قال : قُرْآناً عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( سورة الزمر الآية 28 ) . ( واللّه أعلم )